Sunday, February 2, 2014

0 comments  

وأخبرك أننى بخير
على شوق خفيض
لشاعرا يجلس قرب قدمى
ويغزل من فيض حبه قصيدة خفيفة اللحن
كعطر اصابعك.. حين ينام بشعرى

الحب

Sunday, October 6, 2013

0 comments  

دواء
للإستعمال الظاهرى فقط

خطيئة

Wednesday, October 2, 2013

0 comments  

ثم أنها
إنسكبت نحو خطيئتها
حين سامحتك عن كل امرأة إلتقتها نائمة فى عينيك
حتى سقطت خارج ليلك

أنت تحكى جد

Tuesday, September 10, 2013

0 comments  

ثم انه ظهر على الشاشة.. بإطلاله لايمكنك تجاهلها.. يقف خلف الميكرفون.. يميل بجذعه قليلا ال اليسار وهو يهمس..زيدينى عشقا
للاغنية فيض من الذكريات بمسودات حياتى.. على هامش الايام والاشخاص. يتوال ظهورها. .أبتسم لبعضها..واتجاهل البعض..
كنت فى الخامسة عشر حين بأت مشوار الولع بكاظم.. صغيرة لدرجة تسمح لى بشراء "اكلاسير" يحمل صورته..ويصر أبى ان اعيده للبائع وانه من المستحيل ان اذهب به الى المدرسة... صغيرة لدرجة تجعلنى احضر لحفلته المذاعة بالتلفزيون اكثر من اعدادى للامتحانات..شرائط كاست. .شيكولاتة.. وممنوع على أهل البيت الاقتراب من التلفزيون حتى تنتهى الحفلة..صغيرة لدرجة تجعلنى اشترى البوسترات.. واضعها تحت مخدتى.. اشترى اى مجلة تنشر عنه اى خبر.. احتفل بعيد ميلاده.. واتابع اخباره.. صغيرة لدرجة اننى تشربت كل حركاته تمويجة اصابعه فى الهواء حين يتسلطن طربا..تستنكر اغنيتة فعلا فيرفع حاجبه اعتراضا.. ينساب عشقه للكلمة فتنبسط تعبيراته... بمنتهى البساطة كنت صغيرة للدرجة التى تسمح لى بأن احبه
ثم كبرت..هكذا دون مقدمات..متى حدث هذا لا اذكر..حتى اننى لا اذكر متى كانت اخر مرة سمعته يغنى.. كل شىء تغير بحياتى بهدوء غير محسوس..او بعاصفة لا أذكر من تفاصيلها شىء..فقط كبرت..للدرجة التى تجعلنى أبتسم حين يرتسم وجهه على الشاشة. .ثم أغيرالمحطة

وماذا..بعد؟؟

Tuesday, June 1, 2010

0 comments  



... ... ...

تجتاحنى هذة الأيام دفقات من ملل..تفتقدنى الكتابة..أجد نفسى دائما غائمة فى الحنين إليها دون جدوى.. لاأقترب..ولا أبتعد عن فضائها..
أعرف أنها فترة الانتقال الصيفى فيما يختص بالمزاج..تغتال لحظات نومى الافكار..وماذا بعد؟؟
كل الساحات فرغت من المارة..صار أسمى مجرداً..إلا من فراغ... وماذا بعد..؟؟..
الأمكنة باردة..كالأوراق..كلمسة حبييب إفتراضية.. تأتى بحكم العادة فقط..كتصبحون على خير التى تصير جزء من اجراءات ماقبل النوم..كالفجوة التى تملاء مابين الصحو والنوم الذى لايكف عن الفرار..
أفتقد ذاتى التى كنت..أنا الشتوية الحميمة..التى تنشأ بينها وبين المعطيات الصباحية علاقة دافئة لا تنقصها النكهة..والتى تربى القهوة فى فنجانها حتى تصير خمراً يافعة..ومثيرة للإبتسام..
أفتقد أناى التى كانت تجلس هنا الى جوارها الوحدة وخيالات ترتجلها كلما احتاجت الى الحكى..أفتقد الاصدقاء..دمعات قليلة تنبت كلما سمعت أغنية تحكى كيف يبدوا قلبى فى الظلال الباردة..أو تحكى عن الحنين..
وماذا بعد..؟؟
أقسم الأيام إلى اهلة ..ومواقيت للناس..واكره كونى مجرد نكهة اختيارية للصباحات المصهدة ..قد يضاف اليها بخار الماء فتزداد لزوجة..أو تلونها أخبار الجرائد ببضعة قتلى ..جائوا دون وعى إلى مدينة الموت..
وماذا بعد..؟؟
هاللويا..ماذا يمكن أن يكون... بعد

فرح

Thursday, March 25, 2010

2 comments  


يَجُوْل بِخَاطِرِى الْلَّه

فَأُحُبُك أَكْثَر


لِأَنَّك تَرْبِيْتَة الَلّه عَلَى كَتِفِى بِالْفَرَح

بلوغ

Monday, March 8, 2010

0 comments  


...
أفكر ان الألوان تواطئت على جسدى كى تخفيه بالرقص..
وأن الصباح غافل ليلى الطويل وصار يأتى مبكراً عن ماتعودته مع الوجع...
الحياة تحتفى ببلوغها.. يقول لى الشعر..تفك إزارها القديم وترقص للربيع..
أبتسم وأنا أدندن الى جواره-الشعر- ربما تغشانى بحمل خفيف من رغبة فى الولوج الى عمرى